بعد الحصار اليمني على إسرائيل ردا على حصار غزة، حركة المرور عبر باب المندب تراجعت نحو 40% بحسب بلومبرغ ، في محاولة للضغط على الحوثيين تزامناً مع حملة إعلامية تحمّلهم مسؤولية ارتفاع التضخم العالمي وارتفاع أسعار النفط علماً أن المستهدف هي السفن المتجهة نحو فلسطين حصرا.
على المقلب الآخر وبعد الإعلان عن عملية “حارس الإزدهار” سارعت بعض الشركات بإعلان العودة إلى الإبحار في سياق إبراز نجاح العملية الأميركية على الرغم من تردد الدول بالإنضمام إلى التحالف وعدم فهم فحوى انشائه ومهامه ، إذ رفضت 8 دول إعلان مشاركتها بحسب وزير الدفاع الأميركي وفضّلت دول أوروبية أخرى كفرنسا عدم الامتثال للقيادة الأميركية والحفاظ على استقلالية قرارها.


اترك تعليقاً